كومة أزبال أمام باشوية جزولة بإقليم آسفي تفجّر الاستياء وتضع رئيس جماعة خطازكان تحت المجهر

عبد الرزاق28 يناير 2026آخر تحديث :
كومة أزبال أمام باشوية جزولة بإقليم آسفي تفجّر الاستياء وتضع رئيس جماعة خطازكان تحت المجهر

أثارت كومة من الأزبال جرى إفراغها أمام باشوية جماعة سبت كزولة موجة واسعة من الغضب والاستياء في صفوف الساكنة والمتتبعين للشأن المحلي، لما تحمله الواقعة من دلالات خطيرة حول أسلوب تدبير الشأن العام والاستخفاف الصارخ بمبدأ المسؤولية وربطها بالمحاسبة.

وحسب ما أفادت به مصادر إعلامية متطابقة، فإن هذه الأزبال تم تفريغها من شاحنة تعود لجماعة خطازكان بإقليم آسفي، كانت قد وُضعت رهن إشارة جماعة سبت كزولة من أجل استعمالها في جمع النفايات. غير أن تطورات القصة أخذت منحى صادماً، بعدما جرى استرجاع الشاحنة من طرف سائق تابع لجماعة خطازكان، ليُفاجأ بكونها محمّلة بالنفايات.

وتضيف ذات المصادر أن السائق، وبعد معاينته لوضعية الشاحنة، تلقى تعليمات مباشرة من رئيس جماعة خطازكان تقضي بإفراغ حمولتها من الأزبال أمام باشوية سبت كزولة، في مشهد وصفه متتبعون بـ”العبثي” و”المستفز”، لما يحمله من إهانة للمجال العام وضرب لقيم الحكامة الجيدة التي يفترض أن تؤطر عمل المنتخبين.

هذا التصرف، الذي وثقته مصادر جريدة ميديات، فجّر موجة من ردود الفعل الغاضبة، حيث اعتبر فاعلون محليون وحقوقيون أن ما وقع يعكس سوء تقدير واستهتارًا بالمصلحة العامة، مطالبين بضرورة محاسبة المسؤولين ومراجعة أساليب التدبير لمنع تكرار مثل هذه الممارسات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

خبر عاجل