أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تغيير مواقيت الدراسة خلال شهر رمضان المبارك لسنة 1447 هجرية، الموافق لسنة 2026 ميلادية. وجاء هذا الإعلان في مذكرة وزارية موجهة إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ومديري المؤسسات التعليمية، بهدف تكييف الزمن المدرسي مع خصوصيات هذا الشهر.
وأوضحت المذكرة، التي تستند إلى قرار رئيس الحكومة الصادر بتاريخ 9 شعبان 1447 الموافق لـ 29 يناير 2026، أنه سيتم تأخير وقت الدخول بـ 30 دقيقة خلال الفترة الصباحية، وتقديم وقت الخروج بـ 30 دقيقة خلال الفترة المسائية في السلك الابتدائي. وأكدت الوزارة أن هذا التوقيت الجديد سيتيح تكييف الحصص الدراسية مع احترام الزمن المدرسي وضوابط العمل، مع إمكانية تكييف هذه الأوقات وفق الخصوصيات المجالية لكل جهة.
وبالنسبة للسلك الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، كشفت الوثيقة الرسمية عن اعتماد توقيت خاص لأيام الأسبوع باستثناء يوم الجمعة. وتبدأ الحصة الأولى من الساعة الثامنة وأربعين دقيقة صباحا إلى الساعة التاسعة وخمسة وعشرين دقيقة، تليها الحصة الثانية من الساعة التاسعة وثلاثين دقيقة إلى الساعة العاشرة وخمس عشرة دقيقة. أما الحصة الثالثة فتمتد من الساعة العاشرة وخمس وعشرين دقيقة إلى الساعة الحادية عشرة وعشر دقائق، بينما تمتد الحصة الرابعة من الساعة الحادية عشرة وخمس عشرة دقيقة إلى الساعة الثانية عشرة. وفي الفترة المسائية، تنطلق الحصة الأولى من الساعة الثانية عشرة وثلاثين دقيقة إلى الساعة الواحدة وخمس عشرة دقيقة، تليها الحصة الأخيرة من الساعة الواحدة وعشرين دقيقة إلى الساعة الثانية وخمس دقائق.
وأضاف المصدر ذاته أنه بالنسبة ليوم الجمعة، ستكون الفترة الصباحية من الساعة الثامنة وثلاثين دقيقة إلى الساعة الحادية عشرة وخمسين دقيقة، مقسمة على أربع حصص تتخللها فترات استراحة. وتبدأ الفترة المسائية من الساعة الواحدة وثلاثين دقيقة بعد الزوال وتستمر حتى الساعة الخامسة، مع تقسيمها أيضا إلى أربع حصص دراسية. وأشارت المذكرة إلى أنه بالنسبة للمؤسسات الثانوية الإعدادية والتأهيلية التي تعمل بنظام الفترتين الصباحية والمسائية، يمكن أن تنطلق الدراسة بها ابتداء من الساعة الثامنة صباحا.
ودعت الوزارة في ختام مذكرتها إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة من أجل التنزيل الأمثل للتدابير الواردة على مستوى المؤسسات التعليمية.


































