أنهى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” تحقيقاته المتعلقة بالأحداث التي رافقت نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، الذي جمع بين المنتخبين المغربي والسنغالي يوم 18 يناير الماضي، وانتهى بفوز “أسود التيرانغا” بهدف دون رد، في مباراة أثارت جدلاً واسعًا داخل الأوساط الكروية الإفريقية.
وعقد “الكاف”، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا عبر تقنية التناظر المرئي، ضم مختلف الأطراف المعنية بالملف، لمناقشة حيثيات ما جرى في الدقائق الأخيرة من اللقاء، خاصة ما ارتبط بمحاولة انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي من أرضية الملعب، والواقعة المثيرة للجدل المتعلقة باستخدام الحارس إدوارد ميندي للمنشفة خلال المباراة.
وكشفت مصادر مطلعة، للصحفي الغاني “ميكي جونيور” المتخصص في شؤون الاتحاد الإفريقي، أن التحقيقات ركزت بشكل أساسي على دور مدرب المنتخب السنغالي بابي ثياو، المتهم بدعوة لاعبيه إلى مغادرة أرضية الملعب احتجاجًا على بعض القرارات التحكيمية، وهو ما قد يعرضه لعقوبات تأديبية قاسية.
وأضافت المصادر ذاتها أن ما يصل إلى خمسة لاعبين من المنتخب السنغالي باتوا مهددين بعقوبات صارمة، من بينهم الحارس إدوارد ميندي، في انتظار ما ستسفر عنه مداولات لجنة التأديب داخل “الكاف”، التي قد تستدعي الاستماع إلى أفراد آخرين من الطاقم التقني ومتدخلين آخرين في القضية.
من جهة أخرى، تزامن هذا الملف التأديبي مع جدل آخر يتعلق بمشاركة الجماهير السنغالية في نهائيات كأس العالم المقبلة بالولايات المتحدة الأمريكية، بعد إدراج السنغال ضمن قائمة حظر السفر التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأفادت تقارير صحفية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” حسم موقفه بهذا الخصوص، حيث سيسمح للاعبين والأطقم التقنية بالسفر إلى الولايات المتحدة والمشاركة بشكل طبيعي في المونديال، في حين سيُمنع المشجعون القادمون من الدول المدرجة في قائمة الحظر من دخول الأراضي الأمريكية لحضور المباريات.
وتضم لائحة حظر السفر أربع دول مشاركة في كأس العالم، هي: هايتي، إيران، كوت ديفوار، والسنغال، ما يفتح الباب أمام سيناريو غير مسبوق بحرمان جماهير منتخبات كاملة من متابعة منتخباتها من المدرجات خلال أكبر تظاهرة كروية في العالم.


































