في إطار يقظتها الميدانية لمكافحة الجريمة، نفذت عناصر الدرك الملكي بجمعة سحيم ضواحي آسفي صباح اليوم عملية أمنية نوعية استهدفت أوكار ترويج المخدرات وحبوب الهلوسة بالمنطقة.
أسفرت العملية عن توقيف ثلاثة شبان، عُثر بحوزتهم على مخدر “الحشيش” وحبوب “القرقوبي”. وأفاد الموقوفون، في إطار البحث الذي أشرف عليه عناصر الدرك، أنهم اقتنوا المواد المخدرة من تاجر محلي معروف في المنطقة.
وعند توجه الدرك إلى منزل التاجر لتفتيشه، لم يكن متواجداً، لكن تم العثور على أربعة من أفراد العصابة الذين يساعدونه في ترويج المخدرات، بينهم مبحوث عنه واحد، ومعهم أسلحة بيضاء كبيرة الحجم (سيوف/سكاكين)، ما يعكس خطورة الأنشطة الإجرامية التي يمارسونها.
ويُذكر أن ثلاثة من هؤلاء الأربعة قدموا من مدينة الجديدة، وكان أحدهم مبحوثاً عنه مختبئاً بجمعة سحيم داخل المنزل المذكور.
ويُشار إلى أن التاجر الرئيسي الذي يقود الشبكة هرب من المكان وله سوابق إجرامية، وقد خرج من السجن قبل شهر.
وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة تدخلات أمنية مستمرة قادها قائد مركز الدرك الملكي بجمعة سحيم ضواحي آسفي، والتي مكنت من توجيه ضربات متتالية لشبكات المخدرات والحد من الأنشطة المشبوهة التي تهدد أمن وسلامة المواطنين.
تعكس هذه التحركات الجدية والصرامة التي يتعامل بها الدرك الملكي مع كل ما من شأنه المساس بالاستقرار العام، في تأكيد واضح على أن يد القانون تبقى يقظة وحاضرة لردع كل أشكال الانحراف والجريمة.


































