ُثر يوم الأحد أول فبراير على جثة الرئيس السابق لجماعة تاديغوست، أستاذ متقاعد، على ضفاف واد غريس. ويُذكر أن الضحية كان قد اختفى منذ شهر دجنبر الماضي بمدينة كلميمة، بعد أن شوهد آخر مرة متوجهاً نحو مسقط رأسه بقصر آيت براهيم، التابع لجماعة تاديغوست، قبل أن تنقطع أخباره بشكل كامل.
فور إشعارها، حلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية بعين المكان، حيث تم تطويق موقع الاكتشاف وتأمينه، وفتح تحقيق ميداني وفق المساطر القانونية المعمول بها. هذا الحادث ترك الساكنة المحلية في حالة ترقب وحذر، وسط تساؤلات حول ظروف اختفاء الضحية وملابسات وفاته.


































