تتواصل بجماعة أولاد سلمان، التابعة لإقليم آسفي، أشغال إنجاز الطريق المسماة محلياً بـ“گريگر”، الرابطة بين دوار أولاد خلف الله ودوار أولاد بوطريطيش، في خطوة تنموية طال انتظارها من طرف الساكنة، التي ظلت لسنوات طويلة تعاني وطأة العزلة وصعوبة التنقل، خاصة خلال الفترات الممطرة.
ويُرتقب أن تُسهم هذه المسالك الطرقية الجديدة في فك العزلة عن عدد من الدواوير المجاورة، عبر تحسين الولوج إلى المرافق الأساسية، وتسهيل تنقل التلاميذ والمرضى، فضلاً عن دعم الحركة الاقتصادية المحلية وتمكين الفلاحين من نقل منتجاتهم في ظروف أفضل، بعد سنوات من المعاناة مع مسالك وعرة كانت تتحول إلى عائق يومي أمام الساكنة.
وفي تصريح خصّ به جريدة “ميديانت”، أكد ربيع شعود رئيس جماعة أولاد سلمان أن هذا المشروع يشكل أحد الأوراش ذات الأولوية داخل برنامج عمل الجماعة، نظراً لأثره المباشر على الحياة اليومية للمواطنين، مشيراً إلى أن هذه الطريق ستخفف بشكل ملموس من معاناة الساكنة التي انتظرت إنجازها منذ مدة طويلة.
وأضاف المتحدث ذاته أن المجلس الجماعي، ورغم محدودية الإمكانيات المالية وضعف الميزانية، يواصل العمل بمعية أعضائه على إطلاق مبادرات تنموية تدريجية تهدف إلى تحسين وضعية المنطقة وتقليص الفوارق المجالية، مبرزاً أن الرهان الأساسي يتمثل في الاستجابة للحاجيات الملحة للسكان وفق الإمكانيات المتاحة.
ويُنظر إلى هذا المشروع كخطوة عملية نحو تعزيز البنية التحتية بالعالم القروي، حيث لا تعني الطريق مجرد أشغال هندسية، بل شريان حياة جديد يعيد الأمل لساكنة ظلت تنتظر لسنوات أن تصلها التنمية عبر طريق معبّدة، تحمل معها وعداً بانفراج طال انتظاره.


































