مقتل فقيه بالسلاح الأبيض في اليوسفية ينتهي بتوقيف المشتبه فيه داخل مستشفى بالجديدة

عبد الرزاق8 سبتمبر 2026آخر تحديث :
مقتل فقيه بالسلاح الأبيض في اليوسفية ينتهي بتوقيف المشتبه فيه داخل مستشفى بالجديدة

تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة من توقيف شخص كان موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض المفضيين إلى الموت، والتي راح ضحيتها فقيه باليوسفية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الواقعة شهدها السوق الأسبوعي باليوسفية، حيث تعرض الضحية لاعتداء بالسلاح الأبيض أسفر عن إصابته بجروح خطيرة، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بإصاباته.

وعقب الحادث، غادر المشتبه فيه مدينة اليوسفية، في محاولة للابتعاد عن مسرح الواقعة وتفادي رصده من طرف المصالح الأمنية التي باشرت تحرياتها لتحديد مكان وجوده.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن المشتبه فيه توجه إلى مدينة الجديدة، حيث كان يعتزم الاحتماء لدى شقيقته، غير أن إصابة تعرض لها على مستوى رجله دفعته إلى التوجه إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة لتلقي العلاج.

هذه الخطوة سرعان ما تحولت إلى خيط أمني قاد إلى تحديد مكان وجوده، بعدما توصلت المصالح الأمنية بالجديدة بمعلومات تفيد بوجود الشخص المبحوث عنه داخل المؤسسة الاستشفائية.

وبتنسيق مع المصالح الأمنية باليوسفية، انتقلت عناصر فرقة مكافحة العصابات إلى المستشفى، حيث تمكنت من توقيف المشتبه فيه واقتياده، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.

ويبرز هذا التدخل الأمني فعالية التنسيق بين المصالح الأمنية باليوسفية والجديدة، بعدما تمكنت التحريات من تتبع خيوط القضية وتحديد مكان وجود المشتبه فيه، لتنتهي محاولته الابتعاد عن مسرح الجريمة داخل المؤسسة الاستشفائية.

ومن المنتظر أن يتم تسليم الموقوف إلى المصالح الأمنية المختصة باليوسفية، باعتبارها الجهة التي باشرت الأبحاث في هذه القضية، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث معه والكشف عن ظروف وملابسات الاعتداء، وكذا تحديد الأسباب والخلفيات المحيطة بهذه الواقعة المميتة.

وتبقى الأبحاث القضائية والتحقيقات الجارية الكفيلة بكشف جميع تفاصيل القضية، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية وترتيب المسؤوليات وفق ما ستثبته الأبحاث المنجزة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

خبر عاجل