حصد علاء الزعيم 410 أصوات خلال الاستحقاقات الانتخابية بإقليم آسفي، منهياً مشاركته في المرتبة العاشرة، بعد حملة اختار أن يخوضها من خلال الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين بمختلف مناطق الإقليم.
واختار الزعيم، خلال فترة الحملة، الابتعاد عن الخطاب الانتخابي التقليدي، والتركيز على اللقاء المباشر مع الساكنة، سواء بمدينة آسفي أو بالمناطق القروية والبوادي، حيث قدم حملته بإمكانياته الذاتية، وفق ما أكده في تصريح له.
وأوضح علاء الزعيم أن الأصوات التي حصل عليها جاءت، حسب تصريحه، دون مقابل، معتبراً أن الناخبين الذين منحوه ثقتهم فعلوا ذلك انطلاقاً من قناعاتهم واختياراتهم الخاصة.
وأضاف أن كل صوت حصل عليه لا يمثل بالنسبة إليه مجرد رقم في النتائج النهائية، وإنما ثقة ومسؤولية تجاه المواطنين الذين اختاروا التصويت لفائدته.
ولم يقتصر حضور الزعيم خلال الحملة على مركز مدينة آسفي، إذ شملت تحركاته عدداً من المناطق داخل الإقليم، مع التركيز على التواصل المباشر والاستماع إلى المواطنين والتعرف على انتظاراتهم وانشغالاتهم.
ويؤكد الزعيم أن هذا النوع من التواصل ليس مرتبطاً فقط بالمواعيد الانتخابية، مشيراً إلى أن علاقته بعدد من المواطنين واستمراره في الحضور والمشاركة في مبادرات إنسانية واجتماعية سبقت فترة الحملة الانتخابية.
وعقب الإعلان عن النتائج، وجه علاء الزعيم رسالة شكر إلى المواطنات والمواطنين الذين استقبلوه وتواصلوا معه خلال الحملة، كما شكر كل من منحه صوته في مختلف مناطق إقليم آسفي، سواء داخل المدن أو القرى والبوادي.
ويرى الزعيم أن انتهاء العملية الانتخابية لا يعني انتهاء التواصل مع المواطنين، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستظل بالنسبة إليه مرتبطة بالحفاظ على القرب من الساكنة والاستماع إلى انتظاراتها.
وتأتي مشاركة علاء الزعيم ضمن حضور عدد من الوجوه الشابة في الاستحقاقات الانتخابية بإقليم آسفي، في تجربة تضع الحضور الميداني والتواصل المباشر مع الناخبين في صلب الممارسة الانتخابية المحلية.
علاء الزعيم في المرتبة العاشرة بإقليم آسفي بـ410 أصوات ويؤكد: “خضت التجربة بإمكانياتي الذاتية”













































