تعيش مدينة اليوسفية على وقع انتشار مقلق للكلاب الضالة، التي باتت تظهر بأعداد لافتة في عدد من الشوارع والأحياء، بل وتغزو كذلك عددًا من الأماكن العمومية والحدائق، في مشهد يثير مخاوف واستياء المواطنين.
ولم يعد حضور هذه الكلاب مقتصرًا على الأزقة والشوارع، إذ أصبحت تُشاهد في فضاءات يفترض أن تكون مخصصة للساكنة والأطفال والعائلات، ما يطرح علامات استفهام حول مدى توفر شروط السلامة داخل هذه الأماكن.
وتتحدث الساكنة عن انتشار متزايد لهذه الكلاب، خصوصًا في بعض النقاط التي تعرف حركة للمواطنين، وسط مخاوف من تعرض الأطفال وكبار السن والمارة للمطاردة أو الهجوم، إلى جانب ما تثيره الظاهرة من تساؤلات مرتبطة بالنظافة والصحة العامة.
المشهد أصبح أكثر وضوحًا في الحدائق والأماكن العمومية، حيث يفترض أن يجد المواطن فضاءات آمنة للراحة والتنزه، غير أن انتشار الكلاب الضالة يحول بعضها إلى أماكن يتجنبها عدد من السكان، بحسب شهادات متداولة محليًا.
وفي ظل هذا الوضع، تطرح الساكنة سؤالًا مباشرًا حول الإجراءات التي تعتزم جماعة اليوسفية اتخاذها لمعالجة الظاهرة والحد من انتشارها، خصوصًا أن الأمر لم يعد مرتبطًا بشوارع محددة، وإنما أصبح يمس عددًا من الفضاءات العمومية.
وبينما يتواصل انتشار الكلاب الضالة في المدينة، يبقى المواطنون في انتظار تدخل عملي يعيد للحدائق والأماكن العمومية وظيفتها الطبيعية، ويضع حدًا لمشهد أصبح يثير القلق والاستياء في أوساط الساكنة.













































