شهدت مدينة جمعة سحيم بإقليم آسفي حملة أمنية ميدانية قادها قائد الدرك الملكي، رفقة عناصره، استهدفت عدداً من الشوارع ومحيط المؤسسات التعليمية، في إطار تشديد المراقبة والحد من مظاهر الفوضى التي قد تهدد سلامة التلاميذ والمواطنين.
وأسفرت الحملة عن حجز 14 دراجة نارية، في وقت ركزت فيه عناصر الدرك على مراقبة الدراجات، خصوصاً المعدلة منها، إلى جانب التصدي لبعض مظاهر التسكع بمحيط المؤسسات التعليمية والأماكن التي تعرف حركة مكثفة.

وتأتي هذه التحركات الأمنية في سياق تعزيز الحضور الميداني للدرك الملكي بجمعة سحيم، والرفع من مستوى المراقبة بالشوارع والنقط الحساسة، بما يساهم في الحد من السلوكيات التي قد تتحول إلى مصدر إزعاج أو خطر على مستعملي الطريق والتلاميذ.
وتحظى مثل هذه الحملات باهتمام الساكنة، خاصة في محيط المؤسسات التعليمية، حيث يطالب المواطنون باستمرار المراقبة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المخالفين، بما يضمن فضاءً أكثر أمناً وانضباطاً.
وتؤكد هذه العملية، التي تنقلها جريدة ميديانت، أن الحضور الميداني لعناصر الدرك يظل عاملاً أساسياً في تعزيز الأمن والحد من مظاهر الفوضى داخل المجال الحضري لجمعة سحيم.













































