بعد ترافع هشام سعنان.. مشروع طرقي جديد يفك العزلة عن دواوير شهدة بإقليم آسفي.

عبد الرزاق8 سبتمبر 2026آخر تحديث :
بعد ترافع هشام سعنان.. مشروع طرقي جديد يفك العزلة عن دواوير شهدة بإقليم آسفي.

بدأت بجماعة شهدة بإقليم آسفي أشغال إنجاز مشروع طرقي من شأنه أن يعزز البنية التحتية ويفك العزلة عن عدد من الدواوير، وذلك في إطار مشاريع وزارة التجهيز والماء، عقب ترافع النائب البرلماني هشام سعنان عن حزب الاستقلال من أجل إخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ.

وحسب مصادر جريدة “ميديانت”، فإن المشروع سيُنجز على شطرين، ضمن مسار طرقي سيعزز الربط بين مجموعة من الدواوير والمناطق المجاورة.

ويهم الشطر الأول مسافة تناهز 9 كيلومترات، انطلاقاً من الطريق الوطنية رقم 1 على مستوى أولاد داود، مروراً بدواوير أولاد الزعري، الكرارمة وأولاد ميمون، وصولاً إلى دوار أولاد عياد.

أما الشطر الثاني، فسيربط أولاد عياد بأولاد حميد، وصولاً إلى الطريق 23/23 بجماعة سيدي عيسى، بما من شأنه تحسين حركة التنقل وتعزيز الربط الطرقي لفائدة ساكنة المنطقة.

وقد استحسن المواطنون هذا المشروع، بالنظر إلى ما ينتظر أن يوفره من تحسين لظروف التنقل وتسهيل الولوج إلى الخدمات والمرافق، فضلاً عن مساهمته في فك العزلة عن عدد من الدواوير.

ويأتي هذا المشروع في سياق الدينامية التي عرفها إقليم آسفي خلال السنوات الأخيرة على مستوى البرامج الطرقية، بعدما استفاد من عدد من المشاريع التي همت تحسين شبكة الطرق والربط بين مختلف المناطق، فيما لا تزال أشغال بعض المشاريع متواصلة.

وفي هذا السياق، برز الترافع البرلماني لهشام سعنان، النائب عن حزب الاستقلال، ضمن التحركات الرامية إلى جلب مشاريع طرقية جديدة للإقليم، لاسيما بالمناطق القروية التي ما تزال بحاجة إلى مزيد من الاستثمارات في مجال فك العزلة وتحسين البنية التحتية.

وبالنسبة لساكنة شهدة والدواوير المستفيدة، فإن المشروع يمثل أكثر من مجرد طريق؛ فهو نافذة جديدة على التنمية وتحسين ظروف العيش والتنقل، وانتظاره أن ينعكس إيجاباً على الحياة اليومية للساكنة وعلى الحركة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

خبر عاجل