وجّه رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، رسائل سياسية مباشرة إلى المشهد البرلماني بإقليم اليوسفية، واضعاً أداء التمثيلية الحالية تحت المجهر، وذلك خلال تجمع خطابي نظمه الحزب بمدينة الداخلة.
وفي كلمته، ربط الطالبي العلمي ترشح الوزير كريم زيدان باليوسفية برغبة الحزب في منح الإقليم نفساً جديداً، معتبراً أن المنطقة تعاني من وضع اقتصادي صعب وتحتاج إلى تمثيلية قادرة على الدفاع عن مصالحها وفتح آفاق جديدة أمام ساكنتها.
وأكد أن اختيار كريم زيدان، باعتباره أحد أطر الحزب ووزيراً مكلفاً بالاستثمار، لم يكن اعتباطياً، بل جاء، بحسب الطالبي العلمي، في سياق رغبة القيادة الحزبية في سد ما وصفه بفراغ على مستوى التمثيلية البرلمانية، وإعطاء الإقليم دفعة سياسية وتنموية جديدة.
ولم تخل كلمة القيادي التجمعي من انتقاد واضح للمنتخبين البرلمانيين الحاليين، في إشارة إلى كل من حسن بيهي، المنتمي إلى حزب الاستقلال، ويوسف الرويجل، المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
وقال الطالبي العلمي، بلهجة حادة، إن من سبقوا إلى تمثيل اليوسفية «ما كانوش في المستوى»، مضيفاً أن نزول الوزير كريم زيدان شخصياً إلى غمار الانتخابات يأتي لتغيير هذا الواقع والدفع نحو تمثيلية يعتبرها الحزب أكثر قدرة على مواكبة انتظارات الإقليم.
وبذلك، يبدو أن ترشح كريم زيدان باليوسفية لم يعد مجرد محطة انتخابية عابرة، بل تحول إلى عنوان لمواجهة سياسية مفتوحة، يراهن من خلالها حزب التجمع الوطني للأحرار على اسم حكومي بارز لإعادة ترتيب موازين القوى داخل الإقليم، في وقت بدأت فيه الاستحقاقات المقبلة ترفع منسوب التنافس وتعيد طرح سؤال: من يملك القدرة فعلاً على تمثيل اليوسفية والدفاع عن مصالحها؟













































